الشيخ عبد الله البحراني

34

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

قال اللّه تعالى : وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فالأئمّة يا جابر ، أوّلهم : عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم : القائم . « 1 » إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . المائدة : 55 9 - إكمال الدين : عن عبد اللّه بن أبي الهذيل : وسألته عن الإمامة فيمن تجب ؟ وما علامة من تجب له الإمامة ؟ فقال لي : . . . قال جلّ ذكره : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ المدعوّ إليه بالولاية ، المثبّت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله عن اللّه جلّ جلاله : « ألست أولى بكم من أنفسكم » ؟ قالوا : بلى . قال : « فمن كنت مولاه فعليّ مولاه . . . » ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتّقين . . . ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ . « 2 » وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ الأعراف : 46 10 - مقتضب الأثر : عن أبان بن عمر - ختن آل ميثم - قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي ، فقال : جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ؟ قال : هم الأوصياء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله الاثني عشر ، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم وعرفوه . « 3 » الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ الأعراف : 157 11 - مجمع البيان : في السفر الخامس : . . . وأمّا ابن الأمة فقد باركت عليه جدّا جدّا ، وسيلد اثني عشر عظيما ، واؤخّره لامّة عظيمة . « 4 » وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً الأعراف : 160 12 - كفاية الأثر . . . فقيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فكم الأئمّة من بعدك ؟ فقال : عدد الأسباط . « 5 »

--> ( 1 ) - 60 . ( 2 ) - 2 / 337 . ( 3 ) - 48 . ( 4 ) - 4 / 487 . ( 5 ) - 86 .